الأحد، 13 ديسمبر 2015

امثله لابطال حرب اكتوبر-العريف سيد زكريا خليل

العريف سيد زكريا خليل




قصة الشهيد سيد زكريا خليل واحدة من بين مئات القصص التى ابرزت شجاعة المقاتل المصري، ومن الغريب ان قصة هذا الجندي الشجاع ظلت فى طي الكتمان طوال 23 سنة كاملة، حتى اعترف بها جندي اسرائيلي، ونقلت وكالات الأنباء العالمية قصه هذا الشهيد واطلقت عليه لقب (أسد سيناء).

تعود بداية القصة او فلنقل نهايتها الى عام 1996 في ذلك الوقت كان سيد زكريا قد عد من ضمن المفقودين فى الحرب، وفى هذا العام أعترف جندي إسرائيلي لأول مرة للسفير المصري في ألمانيا بأنه قتل الجندي المصري سيد زكريا خليل‏,‏ مؤكدا أنه مقاتل فذ ‏وانه قاتل حتي الموت وتمكن من قتل‏22‏ إسرائيليا‏ بمفرده‏.

وسلم الجندي الإسرائيلي متعلقات البطل المصري الى السفير وهي عبارة عن السلسلة العسكرية الخاصة به اضافة الى خطاب كتبه الى والده قبل استشهاده، وقال الجندي الاسرائيلي انه ظل محتفظا بهذه المتعلقات طوال هذه المده تقديرا لهذا البطل، وانه بعدما نجح فى قتله قام بدفنه بنفسه واطلق 21 رصاصة فى الهواء تحية الشهداء

تبدأ قصة الشهيد بصدور التعليمات في أكتوبر‏73‏ لطاقمه المكون من ‏8‏ أفراد بالصعود إلي جبل (الجلالة) بمنطقة رأس ملعب، وقبل الوصول الى الجبل استشهد أحد الثمانية في حقل ألغام‏,‏ ثم صدرت التعليمات من قائد المجموعة النقيب صفي الدين غازي بالاختفاء خلف احدي التباب واقامة دفاع دائري حولها علي اعتبار أنها تصلح لصد أي هجوم‏,‏ وعندئذ ظهر اثنان من بدو سيناء يحذران الطاقم من وجود نقطة شرطة إسرائيلية قريبة في اتجاه معين وبعد انصرافهما زمجرت‏50‏ دبابة معادية تحميها طائرتان هليكوبتر وانكمشت المجموعة تحبس أنفاسها حتي تمر هذه القوات ولتستعد لتنفيذ المهمة المكلفة بها.

وعند حلول الظلام وبينما يستعدون للانطلاق لأرض المهمة‏,‏ ظهر البدويان ثانية وأخبرا النقيب غازي أن الإسرائيليين قد أغلقوا كل الطرق‏,‏ ومع ذلك وتحت ستار الليل تمكنت المجموعة من التسلل إلي منطقة المهمة بأرض الملعب واحتمت باحدي التلال وكانت مياه الشرب قد نفذت منهم فتسلل الأفراد أحمد الدفتار وسيد زكريا وعبدالعاطي ومحمد بيكار إلي بئر قريبة للحصول علي الماء‏,‏ حيث فوجئوا بوجود ‏7‏ دبابات إسرائيلية فعادوا لابلاغ قائد المهمة باعداد خطة للهجوم عليها قبل بزوغ الشمس‏,‏ وتم تكليف مجموعة من ‏5‏ أفراد لتنفيذها منهم سيد زكريا وعند الوصول للبئر وجدوا الدبابات الإسرائيلية قد غادرت الموقع بعد أن ردمت البئر.

وفي طريق العودة لاحظ الجنود الخمسة وجود ‏3‏ دبابات بداخلها جميع أطقمها‏,‏ فاشتبك سيد زكريا وزميل آخر له من الخلف مع اثنين من جنود الحراسة وقضيا عليهما بالسلاح الأبيض وهاجمت بقية المجموعة الدبابات وقضت بالرشاشات علي الفارين منها‏,‏ وفي هذه المعركة تم قتل‏12‏ إسرائيليا‏,‏ ثم عادت المجموعة لنقطة انطلاقها غير أنها فوجئت بطائرتي هليكوبتر تجوب الصحراء بحثا عن أي مصري للانتقام منه‏,‏ ثم انضمت اليهما طائرتان أخريان وانبعث صوت عال من احدي الطائرات يطلب من القائد غازي تسليم نفسه مع رجاله

وقامت الطائرات بإبرار عدد من الجنود الإسرائيليين بالمظلات لمحاولة تطويق الموقع وقام الجندي حسن السداوي باطلاق قذيفة (آر‏.‏بي‏.‏جي) علي احدي الطائرات فأصيبت و استمر القتال و استشهد كل زملاء البطل ( سيد زكريا خليل ) فحصل علي اسلحتهم و ظل يقاتل بمفرده و كان يقوم بالضرب علي القوات الاسرائيليه و ينتقل من مكان الي آخر فأعتقدت القوات الاسرائيليه في وجود قوة مصريه كبيرة نظراً لتعدد الضرب من اماكن مختلفة و لذا طلبت الدعم بقوة اسرائيليه اخري ، و ظل ( سيد زكريا خليل ) يقاتل حتي نفذت ذخيرته و تم تطويق المنطقه ثم استشهد بعد ان تمكن من قتل 22 جنديا اسرائيلياً ، و عندما وصل الضابط الاسرائيلي الي جثمان البطل ( سيد زكريا خليل ) اندهش وقال : اي روح بطوليه هذه ؟ ثم اخذ متعلقات البطل و احتفظ بها ، و في عام 1996 ذهب هذا الضابط الاسرائيلي الي السفير المصري و قدم اليه متعلقات البطل ( سيد زكريا خليل ) و قص اليه صمود و بطولات البطل و اقر انه مقاتل من طراز فريد .

و عندما علم الرئيس ( محمد حسني مبارك ) ببطولات البطل ( سيد زكريا خليل ) منح اسمه نوط الشجاعه من الطبقة الاولي ، و اطلق اسمه علي احد شوارع حي مصر الجديدة .

قال التاريخ و سجلت سجلات الشرف :
سيد ومجموعته
بيكيلوا الضربات
كترت خسارة العدو
افراد ومعدات
وبسرعة زود عداده
ومزيد من القوات
وطيرانه اشتغل
وسرية للاسقاط
يضرب حصار عـــ الرجال
ويكونوا من الاموات
فـــــكر بطلنا وقال
لازما افك الطوق
اختار مكان عـــ التبـــه
وطلع ليهم من فوق
ومدفعه في ايديه
ومقابل الموت بشوق
رصد جنود العدو
سرية بالكامل
جنود مظـــــلات
من جيشهم العامل
هلل وكبر وقال
انا مصري ومقاتل
انا اللي حا أحصدكم
ورصاصي دا منــاجل
حصد رؤوس الفصيلة
وحتي قائدهم
غير بس واحد فلت
خد نفسه من بينهم
والتف خلف البطل
عاجله برصاص دمدم
وراح بطلنا شهيد
وبسمته علي الفم
شكل الشهيد شده
قرب وقال : اشاهده
سلاحه في شماله
قابض عليه بيده
وكف ايده اليمين
طابق علي بعضه
قابض علي حاجه
ايه ياتري عنده ؟
قام العدو يفكها
ويشوف ايه عنده ؟
لقاها حفنة تراب
غالية من ارضه
بعد مافات علي الحكاية
عشرين سنة واتنين
كان فيه لقاء دبلوماسي
والمكان برلين
قال اللي قتل البطل
وسط اللي كانوا حاضرين
قال : اللي مات كان اسد
وتبته كانت عريم
ابدا ماهو من الانس
دا كان بطل اساطير
دا وسام شرف للبطولة
ويشهد السامعين
ودي شهادة عدو
عن اسد محرومين
ودي حكاية ياسادة
وياما فيه حكايات
واحلف لكم مية يمين
ياسادة ياحضرات
ان ابنكم ابن مصر
عايش وانه مامات
طلب الشهادة ونالها
واللي نالها مامات

0 التعليقات:

إرسال تعليق